السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
نظرا
للخطر الذي أصبح يهدد كيان الأمة من خلال الهجمة الشرسة على الأسرة، و
الإصرار على هدم كيانها، و إحساسا منا بالمسؤولية الملقاة علي عاتقنا
جميعا؛ ارتأينا أن نشرككم معنا في التصدي لما تواجهه الأمة ليس في دينها
فحسب بل وقيمها الإنسانية، وإيمانا منا بحرصكم الشديد على المصلحة العامة -
وكما عهدناكم في خدمة هذا الدين والذود عنه - وعليه فإننا نلجأ إليكم
لتتعاونوا معنا من خلال موقعكم، ونحيط سيادتكم علما بأننا قد تمكنا من خلال
موقعنا من إلقاء بيان أمام الوفود المجتمعة في الأمم المتحدة؛ لتوضيح موقف
المنظمات الإسلامية تجاه ما أثير من قضايا، فضلا عن التحاور مع الوفود
الرسمية للتمسك بالتحفظات. ونقترح عليكم الدعم في الدفع للتمسك بالتحفظات
على المواثيق التي تتعارض مع القيم الإسلامية و الإنسانية، وألا تتبنى
الوفود الرسمية الممثلة للدول العربية والإسلامية مشروع وثيقة القضاء على
كافة أشكال التمييز ضد الطفلة بكل موادها، و أن لا تقبل أن تُفرض على الدول
المواثيق المشار إليها لاحقا كمرجعية قانونية تلزم بتطبيقها رغم التحفظات.
و نرفق لكم
أهم النقاط الحرجة التي تشكل الخطر إذا ما تمت المصادقة عليها، والموجودة
في المسودة المطروحة و التي سيتم التوقيع عليها.
وقد بدأت
بعض الدول في الاستجابة للضغوط، حيث رفعت كل من مصر وسوريا تحفظاتها عن
اتفاقية حقوق الطفل، ووعدت سوريا برفع التحفظات عن اتفاقية سيداو - القضاء
على كافة أشكال التمييز ضد المرأة -... ونخشى أن تنتقل العدوى لباقي الدول.
و إذا ما تعهدت أي دولة برفع التحفظات، فسيكون من الصعب جدا التراجع... لذا
فنحن نهيب بكم سرعة التحرك، والتواصل مع الجهات المعنية - حكومات ووزارات
الخارجية - حتى تتواصل بدورها مع الوفود المشاركة في هذه الجلسة، للتمسك
بالتحفظات، وعدم الرضوخ للضغوط الدولية المتزايدة والمستمرة.
و الله
الموفق و هو يهدي السبيل
منسق
ائتلاف المنظمات الإسلامية