الفصل الثالث: مصطلح الصحة الإنجابية ومشتملاته Sexual Reproductive

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أبحاث

     

    الفصل الثالث: مصطلح الصحة الإنجابية ومشتملاته Sexual Reproductive

    مصطلح الصحة الإنجابية

    أوضحت معناه "مارج بيرير" والتي تتولي تحرير مجلة Reproductive Health Matters والتي تصدر في بريطانيا في افتتاحية العدد رقم 6 نوفمبر 1998 حيث ذهبت في نهاية مقالها إلى أن: "معنى الصحة الجنسية أشمل من مجرد ممارسة الجنس والاستمتاع به والحصول عليه دون مخاطر صحية فهي تعني بالقطع أكثر من مجرد غياب الأمراض الجنسية، فالربط بين الجنس والصحة والذي يستلزم ضرورة الوقاية من الأمراض خلال ممارسة الجنس  إنما هو خطوة أولى نحو الصحة الجنسية فمعنى الصحة الجنسية يشير إلى كل أنواع الممارسات الجنسية [1] على أن تكون الأعضاء التناسلية وما يرتبط بها من أجزاء الجسد الأخرى سليمة ومعافاة"[2] والأكثر من ذلك أنها أوجدت صلة بين الشذوذ والصحة الجنسية حيث استشهدت في نفس المقال بتجربة لدكتور "جيمس باري" والذي تنسب إليه أول عملية قيصرية عاشت بعدها الأم والطفل والذي عرضت سيرته مختصرة في أنه رغم كونه ظاهريا رجل إلا أنه على حد قولها "كان في حقيقة الأمر ووراء دوره المهني وملابسه امرأة، ثم تستطرد قائلة، فمسائل هوياتنا كرجال ونساء تتسم بالعمق الشديد وفي حالة باري فقد عاش ذلك في صمت تام رغم وجود صلات عديدة بين هذا الأمر والصحة الجنسية إلا أنها لم تكن بادية للعيان.[3]

    وفي وثيقة برنامج عمل مؤتمر المرأة الرابع، ووثيقة مؤتمر السكان والتنمية في البند 94/جـ وفي من الفصل الرابع تم تعريف الصحة الإنجابية بأنها:

    (حالة سلامة كاملة بدنيا وعقليا واجتماعيا في الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي ووظائفه وعملياته، وليست مجرد السلامه من المرض أو الإعاقة) وهذا يعني أن الصحة الجنسية أو الإنجابية هي تمتع المخاطب بهذا البند أي كان بغض النظر عن حالته الزوجية[4] أو توجهه الجنسي- بكامل المعافاة في كل ما يخص جهازه التناسلي ووظائفه وعملياته.

    ولذلك تعنى الصحة الإنجابية:

    1- قدرة الجميع أزواج[5] وأفراد على التمتع بحياة جنسية مُرضية ومأمونة[6] وقدرتهم على الإنجاب ، وحريتهم في تقرير الإنجاب[7]وموعده وتواتره"[8]

    2- تجريم ختان الإناث - أي كان شكله فرعوني / سني - واعتباره من الممارسات الضارة والتي تتعارض مع حالة السلامة الكاملة البدنية والعقلية والاجتماعية في الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي.

    3- اتخاذ الصحة الإنجابية مبرر للمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، فوثيقة بكين تؤكد على أن "صحة المرأة تشمل سلامتها عاطفيا واجتماعيا وبدنيا وهذا يتأثر بالعوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وانعدام المساواة بين الرجل والمرأة هو العائق الرئيسي أمام بلوغ المرأة أعلى المستويات الممكنة من الصحة"[9] ويأتي البند92 ليوضح كيف أن المساواة بين الرجل والمرأة تعد عائق أمام بلوغ المرأة أعلى مستويات الصحة حيث يقرر البند بعد أن يتحدث عن ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة لبلوغ المرأة أعلى مستويات الصحة فيقول "فمحدودية ما يتمتع به كثير من النساء من سلطان على حياتهن الجنسية والإنجابية يعد من الحقائق الاجتماعية التي تترك أثرًا معاكسًا على صحة المرأة".

    رعاية الصحة الإنجابية

    يوضح البند رقم 94 من وثيقة بكين 1995 تعريف رعاية الصحة الإنجابية بأنها "مجموعة الوسائل والتقنيات والخدمات التي تسهم في الصحة الإنجابية والرفاه عن طريق منع وحل المشاكل التي تكتنف الصحة الإنجابية. وهي تشمل أيضا الصحة الجنسية[10] التي يتمثل هدفها في تحسين الحياة والعلاقات الشخصية" ويستلزم هذا البند بالطبع إيجاد الخدمات لتحقيق هذه الرعاية.

    عناصر الصحة الإنجابية

    ووفقاً لتوصيات عشر هيئات دولية ، فإن العناصر الرئيسية لخدمة متكاملة للصحة الإنجابية تقع تحت 16 تصنيفاً عاماً (مثل: تنظيم الأسرة،ورعاية ما قبل الولادة، والولادة الآمنة، ورعاية ما بعد الولادة، والمشورة، وخدمات العدوى المنقولة جنسياً، ومتلازمة نقص المناعة والإيدز، وخدمات العقم) وتشكل ما مجموعه 76 خدمة خاصة . (Hardee and Yount,1995) ومن ثم ، فإن رعاية العدوى المنقولة جنسياً للمراهقين ما هى إلا عنصر واحد بين العديد من العناصر الأخرى، لقد بدأ العديد من المشروعات والبرامج فى تقديم التثقيف والمشورة حول العدوى المنقولة جنسياًُ إلا أن القليل منها يقدم خدمات علاج العدوى المنقولة جنسياً.

    إن تقديم الواقي (ذكرى أو أنثوي) ووسائل منع الحمل العاجلة وخدمات الإجهاض على النحو الملائم، من المرجح أن تتطابق مع احتياجاتهم لرعاية العدوى المنقولة جنسياً أكثر من حاجتهم لوسائل منع الحمل الرحمية أو الهرمونية إلا إذا كانت الفتيات يسعين إلى حماية مزدوجة باستخدام وسيلتين، إلا أنه ولسوء الحظ فهذه أضعف عناصر خدمات الصحة الإنجابية. [11] ويطالب البند (ك) وثيقة بكين : جميع الحكومات  والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة بـ "التقليل من اللجوء إلى الإجهاض من خلال التوسع في خدمات تنظيم الأسرة، وإعطاء الأولوية لمنع حالات الحمل غير المرغوب فيه أما النساء اللاتي يحملن حملا غير مرغوب فيه فينبغي أين يتيسر لهن فرض الحصول على المعلومات الموثوقة" وفي البند (هـ) في الفقرة 107 : "توفير معلومات كاملة ودقيقة عن السلوك الجنسي والإنجابي المأمون والمسؤول بما في ذلك الاستخدام الطوعي لوسائل الوقاية الذكرية المناسبة والفعالة بغية الوقاية من الأمراض .. وتوفيرها بأسعار زهيدة"

    التثقيف الجنسي

    أي إمداد الأفراد بالمعلومات الجنسية اللازمة لممارسات جنسية محمية من أية مخاطر وللتعرف على ماهية هذه الثقافة يمكن استقراء بحث أجراه مجلس الأبحاث السويدي ومدرسة الأبحاث القومية على الممرضات القابلات فى كينيا وزامبيا للتعرف على أمرين:

    1- بحث موافقة المبحوثات تجاه الشئون الجنسية للمرهقين وفتح خدمات الصحة الجنسية والإنجابية للمراهقين.

    2- هل هناك تباين فى المواقف بين من تلقين منهن تدريب وتثقيف سابق فى شئون المراهقين الصحية والإنجابية؟

    ومن الأسئلة الموجهة للمبحوثات يمكن التعرف على ماهية التثقيف المراد تقديمه للمراهقين وما هى نوعية الخدمات المطلوب تقديمها لهؤلاء المراهقين فضلاً عن العوائق من وجهة نظر القائمين على البحث والتى تحول دون وصول الخدمات بل وتحسينها للمراهقين وكيفية التغلب عليها كما ورد فى التوصيات .

    رصد البحث فى بدايته السياق الاجتماعى والثقافى الذى يجد فيه المراهقين أنفسهم داخل كينيا وزامبيا ، فكلا البلدين بها "ميول دينية قوية ، والديانة السائدة فى كلا البلدين خليط من المعتقدات التقليدية المسيحية والإسلام ، وبغض النظر عن الانتماء الديني - كما يقوم الباحثون - فممارسة الجنس السابق للزواج أمر محظور. والتثقيف الجنسي -الذى كان يعتمد فيما مضى على كبار السن داخل الأسر - تتولاه حالياً المدارس والمؤسسات الدينية والمنظمات غير الحكومية . وغالباً ما تكون لدى هذه المؤسسات أجندات مختلفة مما يؤدي إلى رسائل متضاربة فالمنظمات غير الحكومية تدعو الشباب النشط جنسياً إلى استخدام الواقى بينما تؤكد المنظمات الدينية على الامتناع عن ممارسة الجنس قبل الزواج، كما رصد البحث الموقف الحكومى فى كلا البلدين فيما يتعلق بشئون المراهقين " السياسة الحكومية فى كل من كينيا وزامبيا هى تزويد كل النساء والرجال بخدمات منع الحمل، لكن حصول المراهقين على تلك الخدمات محدود ، فأشار الباحثون إلى أن نقص الخدمات هذا سيؤدي بالمراهقين إلى الامتناع عن ممارسة الجنس بقولهم، "يجعل هذا من الامتناع عن ممارسة الجنس بشكل دورى هو الخيار الوقائي الوحيد المتاح للمراهقين، كما يجعل الحمل أثناء المراهقة همًا كبيراً"[12] أما عن العبارات التى وُجهت للمبحوثات للإجابة عليها بنعم أوافق أو لا:

    - ينبغى ترك الأولاد المراهقين والبنات المراهقات على حريتهم لإرضاء احتياجاتهم الجنسية.

    - العادة السرية طريقة جيدة لمنع الحمل غير المرغوب فيه وعدوى الإيدز بالنسبة للبنات.

    - ضرورة السماح للطالبة النشطة جنسياً باستخدام وسائل منع الحمل.

    - ينبغى السماح بعمليات الإجهاض للمراهقات ذوات الحمل غير المرغوب فيه.

    - من الضرورى تشجيع البنت البالغة من العمر 16 سنة خارج المدرسة على استعمال الواقى.

    - ينبغى إبلاغ الولد البالغ من العمر 16 سنة خارج المدرسة بكيفية استخدام الواقى[13].

    وعن التباين فى مواقف الممرضات/القابلات تجاه الشئون الجنسية للمراهقين:

    "أبدت الممرضات/القابلات مواقف أكثر تعاطفاً مع الشباب فيما يتعلق باستخدام وسائل منع الحمل والإجهاض مقارنة بمن لم يتلقين هذا التثقيف"[14]

    وجاءت التوصيات فى نهاية الدراسة تؤكد أن:

    "شئون المراهقين الجنسية فى كينيا وزامبيا قضية أخلاقية ، وبصورة عامة لم توافق الممرضات / القابلات على ممارسة المراهقين الجنس قبل الزواج وعلى استخدامهم لوسائل منع الحمل والعادة السرية والإجهاض وهذه تعبيرات دلالية على أن لها جذوراً فى كل من الثقافة والدين، وإن كانت مواقف الممرضات اللاتي حصلن على تثقيف متواصل حول الشئون الجنسية والإنجاب عند المراهقين سابقًا كنّ أكثر تجاوبًا وبناء على هذه النتائج نقترح:

    - ضرورة التثقيف المتواصل لمساعدة الممرضات على التعامل مع واقع شئون المراهقين الجنسية ، ولا تشمل بعض الموضوعات أثناء التدريب الإجهاض واستخدام وسائل منع الحمل وشئون المراهقين الجنسية فحسب بل كذلك بحث المواقف السلبية من العادة السرية وترسيخ أن العادة السرية لا تسبب ضرراً وتعد شكلاً من أشكال الجنس الآمن.

    أما عن عن مواجهة الممرضات للمعضلات الأخلاقية فإن إحدى الطرق المفيدة للتعامل مع الحواجز الخاصة بالمواقف هى غرس موقف التشكك وإثارة التساؤلات حول ما يقدم على أنه "حقيقة ثابتة" أمر له أهميته فى تكوين تفتح الذهن وسماحته.

    - كما ينبغى تشجيع الممرضات على التفكير على نحو مستقل وتبنى ممارسات المشورة غير القائمة على الأحكام المسبقة..وقد يخلق ذلك بيئة أكثر تسامحاً مع شئون المراهقين الجنسية وتعترف بالتأثير المفيد لإتاحة خدمات صحة جنسية وإنجابية صديقة للشباب على نحو أكبر على الصحة للمراهقين"[15].

    نموذج آخر للتثقيف الجنسي فى المدارس الإمريكية

    أجريت مقابلات مع 10 من مدرسي الجنس و20 من الطلبة السابقين بإحدى المدارس الثانوية الحضرية فى شمال الولايات المتحدة والتى تخدم السود بشكل أساسي وقد أعرب الطلبة عن أن تعليم الجنس جعلهم أكثر حذراً وحرصاً فى المسائل الجنسية وأكثر انتظاماً فى استخدام وسائل منع الحمل وأكثر اهتماماً، وكان الفصل الدراسي فى العديد من الحالات المكان الآمن الوحيد الذى يستطيعون فيه أن يتحدثوا عن قضايا الجنس.

     لم يستسغ العديد من الفتيات والفتيان الفصول المختلطة من الجنسين فقد شعرت الفتيات أن الفتيان يسيطرون على المناقشات. وأكثر من رسالة يذكرها الشباب من هذه الفصول هى : "كن مسئولاً. احم نفسك من الأمراض، وكن مستعدًا لتحمل نتائج أفعالك. اما بالنسبة للشابات فكانت الرسالة سيطري على جسدك وعلى أمورك الجنسية . ويرى الطلبة والمدرسون على حد سواء رجالاً ونساءاً أن إحدى الرسائل المهمة هى أن النساء يجب أن يقاومن الضغوط لدفعهن إلى النشاط الجنسي سواء من الأقران أو من شركائهن فى العلاقة[16].

    الحقوق الإنجابية

    كلمة حق تعني بداية أن تدرك النساء مفردات الصحة الإنجابية كحقوق لها تطالب به

    وكلمة "حق" (right) العديد من المعاني فى اللغة العربية فهى أولاً تحمل دلالة قانونية إذ أن الحق شيء يضمنه القانون إن وصف شيء ما بأنه حق يدل على أهمية هذا الشيء لسلامة وكرامة الفرد أو المجموعة وأنه يجب على الدولة حماية هذا الشيء وتشجيعه .

    وقد بحت أصوات الأنثويات في إدراج مطالبات الجسد كحقوق ضمن برامج الصحة الإنجابية لسنوات عدة إلا أنهن حققن انتصارا من خلال المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بالقاهرة حيث تبنت الوثيقة المدخل الحقوقي فتقول إحداهن : " إن هذا النهج المرتكز على الحقوق ليس نهجًا جديدًا بالنسبة لبرامج الصحة الإنجابية كما لم يكن جديدًا فى عام 1994، لكنه نال شرعية من خلال المؤتمر الدولى للسكان والتنمية[17]".

    تعريف الحقوق الإنجابية:

    يقرر البند رقم جيم من الفصل الرابع من تقرير وثيقة برنامج عمل مؤتمر بكين ما يتعلق بالمرأة والصحة الذى تضمن أيضًا تحديد الحقوق الإنجابية ، وأشار إليها فى بعض أجزاء أخرى من الوثيقة.

    وتضمنت البنود 95-96-97-98-99-100 الحقوق التالية:

    1- الاعتراف بالحق الأساسي لجميع الشركاء والأفراد فى أن يقرروا بحرية ومسئولية عدد أولادهم، وفترة التباعد فيما بينهم وتوقيت إنجابهم.

    2- أن تكون لديهم المعلومات والوسائل اللازمة لذلك.

    3- الحق فى اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنجاب دون تمييز أن إكراه أو عنف على النحو الوارد فى وثائق حقوق الإنسان.

    4- الاهتمام بوجه خاص بتلبية الحاجات التثقيفية والخدمية للمراهقين كيما يتمكنوا من معالجة الجانب الجنسي من حياتهم معالجة إيجابية ومسئولية.

    كفاية مستويات المعرفة عن الجانب الجنسي فى حياة البشر كى تتم سيطرة كثير من النساء والفتيات على حياتهن الجنسية والإنجابية ولأن المراهقين معرضين للخطر بوجه خاص بسبب افتقارهم إلى المعلومات وعدم حصولهم على الخدمات ذات الصلة فى معظم البلدان، فجاء في وثيقة عالم جدير بالأطفال سنة 2002 "يجب أن تتاح للنساء وبخاصة المراهقات الحوامل إمكانية الحصول فورا وبصورة متيسرة التكلفة على رعاية التوليد، والرعاية بعد الولادة، وتنظيم الأسرة من أجل أمور منها تعزيز الأمومة الآمنة" [18] مع التأكيد على ما ورد في مؤتمر القاهرة للسكان ومؤتمر بكين في ذات المؤتمر

    5- إعطاء المرأة الحق فى أن تتحكم وأن تبت بحرية ومسئولية فى المسائل المتصلة بحياتها الجنسية وذلك دون إكراه أو تمييز أو عنف وعلاقات المساواة بين الرجال والنساء فى مسألتي العلاقات الجنسية والإنجاب.

    6- أضاف برنامج عمل مؤتمر بكين إلى الحقوق الإنجابية السابقة حق النساء فى عدم تعرض صحتهن لمخاطر صحية خاصة نتيجة لعدم كفاية الاستجابة ولنقص توفير الخدمات اللازمة لتلبية الاحتياجات المتصلة بالحياة الجنسية والإنجابية حماية لصحة المرأة[19].

    7- الاهتمام بصحة الأم أي أن كانت حالتها الزوجية - قبل الحمل وأثناءه.

    8- تحسين الحصول على خدمات الرعاية الصحية للوصول إلى الإجهاض الآمن.

    9- حماية المرأة من فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) أو العنف الجنسي الذى يترك آثاراً مدمرة على صحة المرأة وبصفة خاصة على صحة الفتيات المراهقات والشابات. اللاتى لا يمتلكن القدرة على الإصرار على الممارسات الجنسية المأمونة، ولا يتوافر لهن سوى إمكانية ضئيلة للحصول على المعلومات والخدمات اللازمة للوقاية والعلاج.

    وعلى هذا فإن مفهوم الحقوق الإنجابية في الوثائق الدولية اعتبر بداية:

    1- ضمن حقوق الإنسان- أنظر البند رقم 3-7 من الفصل السابع لوثيقة المؤتمر الدولى للسكان والتنمية- ومن ثم فإن أى اعتراض على حق المراهقة فى ممارسة الجنس سيُعد انتهاكاً لحقوق الإنسان ، وكذلك امتناع الطبيب عن إجهاض فتاة سيُعد اعتداءاً على حقها الإنساني فى أن يتوفر لها إجهاض مأمون، حرمان تعقيم الزوجة -إذا أرادت- دون الرجوع لزوجها يعد حرمان تعسفي من الحرية فلها الحق فى أن تتحكم وتبت بحرية فى المسائل المتصلة بحياتها الجنسية دون إكراه أو تمييز أو عنف ومن ثم فإن أى اعتداء على هذا الحق يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان.

    2-الاعتراف بحقوق الشركاء - qu بغض النظر عن زواجهم شرعي أو أى صورة أخرى من صور الاقتران وكذلك الأفراد فى أخذ قرار الإنجاب من عدمه ، وعدد الأولاد ...إلخ وهنا صياغة مطاطة تفتح الباب واسعاً لإقرار أنماط أخرى للأسرة غير المتعارف عليها - وهى الأسرة المكونة من زوج وزوجة ارتباطاً شرعياً -كزواج الجنس الواحد والمعاشرة بدون زواج أى قبول العلاقات الجنسية الحرة، كل ما فى الأمر أن يكون القرارات المتعلقة بالجانب الجنسي يتسم بالمسئولية من أطراف العلاقة ، وبحرية تامة وليس فيها إكراه أو عنف فالرجل مثلاً مطالب إذا ما أراد ممارسة الجنس مع شريكته ان يلتزم بالواقى الذكرى حتى لا يتسبب لها فى حمل لا ترغبه هي.

    3-حق المراهقات والمراهقين فى الحصول على معلومات تمكنهم من ممارسة جنسية آمنة ومعنى آمنة هنا أى أن تكون هناك وسيلة تمكنهم من ممارسة الجنس دون حدوث عواقب من حمل أو انتقال عدوى من الإيدز وغيره من الأمراض كالواقيات الذكرية والمهبلية.

    وعلى الحكومات أن توفر هذه المعلومات قبل الممارسة الجنسية الأولى أى أنه كلما كانت الممارسة مبكرة - أو ما يسمونه فى الوثائق النشطين جنسياً -يستلزم هذا أن يكون التثقيف الجنسي مبكرًا.

    4-حق النساء والمراهقات فى الحصول على إجهاض آمن دون أن تقتل دفاعاً عن الشرف، أو أن توصم بمخالفة شرع أو أعراف اجتماعية أو حتى قانونية.

    5-حقها فى الحصول على وسائل منع الحمل وغيرها من الخدمات دونما أى عقبات ثقافية أو اجتماعية أو قانونية (كاشتراط إذن الزوج فى التعقيم). أو (الخوف من الأب في حالة الحمل والإجهاض خارج إطار الزواج

    6-مطالبة الوالدين بالتغاضى عن النشاط الجنسي للمراهقين من زنا ولواط وسحاق فهذا شأن خاص لا يحق للوالدين التدخل فيه بل الاعتراف بحقوقهم الجنسية وتيسير وصول الخدمات الصحية المتعلقة بهم.

    مثلما يحدث فى استراليا حيث انتشرت ظاهرة (تطليق الأسر) التى تحميها الدولة، فالشاب أو الفتاة أو الزوجة لهم الحق فى عرف القانون بممارسة الإباحية والشذوذ بكل حرية دون رأى الوالدين أو الزوج والخروج والدخول للمنزل فى أى وقت وبأى طريقة ومع أى صديق أو صديقة، وممارسة ما يعن لهم. وإن حدث أن اعترض الوالدان أو الزوج فإن الشاب أو الفتاة أو الزوجة يتوجهون للشرطة للإبلاغ عن تلك المضايقات فما يكون من السلطات إلا فصل الشاب أو الفتاة أو الزوجة عن الأسرة بالقوة وتوفير السكن والمعيشة والراتب المناسب لهم فى حياة مستقلة تماماً، وإن قدم ولى الأمر التماساً باستعادة زوجته أو أحد ابناءه فتكون موافقتهم مشروطة بعدم التعرض لحريتهم نهائياً، وهكذا يعيش الأباء والأزواج مع أبنائهم فى شبه طاعة عمياء ، لأن على رقابهم سيف (تطليق الأسر)[20].

    7-الاعتراف بالحقوق الإنجابية دون أى تمييز يفتح الباب واسعاً لحق زواج الجنس الواحد ومكافحة القوانين المضادة للشذوذ الجنسي فأى تفرقة على أساس السلوك الجنسي تُعتبر تمييزًا ومن ثم غير قانونية وقد بدا هذا واضحاً فى وثيقة برنامج عمل مؤتمر القاهرة للسكان والذى رتبت حقوقًا ودعت إلى إزالة كل عقبات وأشكال التمييز بين العلاقات السوية والشاذة فتقول :"وينبغى القضاء على أشكال التمييز فى السياسات والمتعلقة بالزواج وأشكال الاقتران الأخرى واستخدمت مصطلح (the family - in-all-its-forms) فالجنس من حق البشر المهم أن يكون قائمًا على التراضي ومأمون وكانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 1994م قد اعتبرت أن أي قانون يحظر الشذوذ الجنسي ينتهك الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان السياسية والمدنية، ونصحت بإعادة صياغته.

    الإجهاض غير المأمون

    عرفته منظمة الصحة العالمية حيث تقول إنه إجراء لإنهاء الحمل غير المرغوب فيه، إما بواسطة أشخاص يفتقرون إلى الدراية اللازمة أو فى ظروف تفتقر إلى توافر الحد الأدنى من مستويات الرعاية الطبية أو كليهما[21].

    مؤتمر بكين طالب البند رقم 93 بنشر المعلومات والمشورة للمراهقات لحمايتهن من الحمل غير المرغوب فيه-كما يطلقون عليه- وعمليات الإجهاض غير المأمون ويرى أن حصول المراهقات على المشورة والمعلومات والخدمات الصحية والإنجابية لا يزال قاصراً أو معدوماً تماماً، ولا يراعي فى الغالب حق الشابات فى الخصوصية والسرية والاحترام والموافقة المستنيرة وان الاتجاه إلى التجارب الجنسية المبكرة مع انعدام المعلومات والخدمات، يزيد من خطر الحمل غير المرغوب فيه والمبكر للغاية، ومن خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض ، التى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وكذلك عمليات الإجهاض غير المأمون.

    وتكرر استخدام مصطلح الإجهاض غير المأمون بالبند رقم 97، إذ أشار إلى أن عمليات الإجهاض غير المأمون تهدد حياة عدد كبير من النساء.

    أما البند 105 فقرة (ي) فهو يرحب بالإجهاض ، إذا توافرت له شروط الأمان ، والمحمي قانوناً ، مع اعترافه بما للإجهاض غير المأمون من أثر على الصحة، ومعالجة ذلك الأثر بوصفه أحد الاهتمامات الرئيسة فى مجال الصحة العامة[22].

    أما البند 109 فقرة (ط) فيشجع عمليات الإجهاض بتقريره تشجيع البحوث الرامية إلى فهم العوامل الكامنة وراء الإجهاض المتعمد، والنتائج المترتبة عليه بما فى ذلك أثاره على الخصوبة بعد الإجهاض وتقديم خدمات ما بعد الإجهاض فى مجالات المشورة والتوعية وممارسات منع الحمل لتجنب تكرار الإجهاض.

    مصطلحات أخرى ذات صلة

    الأم المراهقة العزباء:

    وهى الفتاة التى حملت خارج إطار الزواج بما يُعد خرقاً للنظام الاجتماعى الذى يحظر العلاقات الجنسية قبل الزواج "أولئك لشابات اللاتى تتكون لديهن فكرة سلبية عن أنفسهن بوصفهن -ساقطات- بما يدفعهن للشعور بأنهن لم يعد مُرحباً بهن داخل شبكة العلاقات والمؤسسات الاجتماعية[23].

    والمعضلة الأساسية لهذه المراهقة ليس فى ارتكابها ما هو محظور وإنما فى تخلى الطرف الآخر عن مسئوليته فى دفع ثمن هذه العلاقة الجنسية التى وقعت قبل الزواج بما يجعل هؤلاء المرهقات فى الغرب يطالبن شركائهن بـ "تحمل المسئولية" والتى تعنى أن يحمل الطفل اسم عائلته، وأن يصير له حقوقًا، وأن يساعدها فى تربيته إلا أنه يهرب تاركاً إياها. [24] ومن هنا كان لفظ المسئول مرادف للجنس (الجنس المسئول) في أغلب الوثائق الدولية.

    الأم المراهقة المتزوجة:

    هى الأم المراهقة التى تتزوج لتنضم مجددًا إلى النظام الاجتماعى بعد خرقه والذى كان من الممكن أن يعاقب بعقوبات اجتماعية قاسية.بعبارة أخرى تعترف الشابة الحامل من خلال الزواج وبشكل رسمي بمسئوليتها عن إقامة علاقات جنسية وعن الحمل وبالتالى تتحاشى العقوبات.

    الأم المراهقة التى تعيش مع شريكها بدون زواج:

    أن تكون المراهقة أمًا وتعيش مع صديقها يعني الاستبعاد الدائم من النظام الاجتماعى والتعرض لعقوبات وتبحث أولئك المراهقات دائمًا عن وسيلة لإضفاء الشرعية على العيش مع الصديق فيقلن أنه مساوٍ للزواج.

    هؤلاء الشابات فى احتياج للشعور بأنه اختيار مشروع ومقبول اجتماعياً: العيش معاً بدون زواج أمر حسن. هذه هى التجارب التى ستروينها لأطفالك فيما بعد)[25].

    وللأسف هذا وضع لا تحسد عليه مراهقات الغرب فوضعهن هذا غير مستقر إلى حد بعيد ليس فقط من ناحية نوعية العلاقة مع الشريك، فالمستقبل مجهول لها وللطفل ناتج العلاقة.

    الجنس الآمن Safe Sex:

    تتضمن المادة (96) من وثيقة بكين على: "وتشمل حقوق الإنسان للمرأة حقها في أن تتحكم وأن تبت بحرية ومسئولية في المسائل المتصلة بحياتها الجنسية، بما في ذلك صحتها الجنسية والانجابية، وذلك دون اكراه أو تمييز أو عنف".

    وتنص المادة (108/م) من الوثيقة ذاتها على: "كفالة توفير حصول الأزواج، والأفراد على الصعيد العالمي، على الخدمات الوقائية المناسبة وبأسعار زهيدة فيما يتعلق بالأمراض التي تنقل عن طريق الاتصال الجنسين، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، وذلك من خلال نظام الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع نطاق المشورة وخدمات التشخيص".

    ومن هنا يتضح إن المصطلح هو في الواقع "مصطلح يقوم على حق المرأة في إشباع غريزتها بالصورة التي تقررها هي، لا التي تضبطها لها اية معايير أخرى، ومن ثم فهي تمارس الجنس بصورة توفر لها الحماية من الوقوع في براثن الأمراض الجنسية أو الحمل غير المرغوب فيه، وحتى يتحقق الجنس الآمن لابد من توافر عنصرين هامين، أولا: تعليم الجنس حتى تتعلم المرأة كيف تحصل على المتعة دونما مخاطر، الأمر الثاني: خدمات الصحة الإنجابية، والمتمثلة في موانع الحمل، والواقيات الذكرية والأنثوية، ويتطرق الأمر أحيانا ليتم الإشارة الى أن أفضل مراحل الجنس الآمن لا يتم تحقيقها إلا بالسحاق. [26]

    تعليم الجنس Sex Education:

    يقصد به تعليم الأطفال والمراهقين كيفية ممارسة الجنس، بطرق مختلفة، وما يصحبها من مخاطر، والتدريب على استخدام انسب الطرق لإشباع الغريزة، مع تلافي الوقوع في تلك المخاطر، مثل الإصابة بالأمراض المنقولة جنسية Sexually Transmitted Diseases.

    وعلى هذا تنص المادة (83/ك) من وثيقة بكين على: "وعند الاقتضاء إزالة الحواجز القانونية والتنظيمية والاجتماعية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة الجنسية والإنجابية في إطار برامج التعليم الرسمي بشأن مسائل الصحة النسائية" .

    وأيضا البند (83/ل): "التشجيع بدعم من أهالي البنات والبنين وبالتعاون مع موظفي التعليم والمؤسسات التعليمية على وضع برامج تعليمية لهم، وايجاد خدمات متكاملة بغية زيادة وعيهم بمسئولياتهم، ومساعدتهم على تحمل هذه المسئوليات، مع مراعاة أهمية التعليم والخدمات المشار اليها بالنسبة الى نمو الشخصية واحترام الذات، وكذلك مراعاة الحاجة الى تفادي الحمل غير المرغوب فيه وتفشي الأمراض التي تنتقل على طريق الاتصال الجنسين، ولا سيما فيروس نقص المناعة البشرية / الايدز"


    [1] - مارج بيرير، الجنس والصحة الجنسية والأمور الجنسية، مجلة قباء الصحة الإنجابية، مركز نورس للدراسات والبحوث، العدد السابع، نوفمبر2004، صـ8

    [2] - التوجيه الجنسي أي ميل الفرد لمن ؟ هل لجنسه فيكون ميل جنس مثلي أم للجنس الآخر فيكون ميل جنسي مغايير، ويختلف هذا عن الهدية الجنسية وهي إحساس الفرد بذاته ذكر أو أنثى.

    [3] - مارج بيرير، مرجع سبق ذكره ، ص 7.

    [4] - ليست فقط الممارسة الفطرية الطبيعية وإنما تشمل كل ما هو شاذ عن الفطرة

    [5] - أزواج وأفراد، والمقصود بأزواج Partners & couples والمقصود بها أي اثنين يعيشان معا بغض النظر عن الجنس أو نوع الارتباط، أي المهم المساكنة (امرأة ورجل ، امرأتين ، رجلان ... إلخ) والأفراد أي فرد يعيش بمفرده ويتمتع بحيثياته الجنسية كيفما يشاء.

    [6] - مرضية أي بالشكل الذي يشبع غريزته بغض النظر عن أي قيود ثقافية أو قانونية ومأمونة أي تحقق الحماية المزدوجة من الحمل والأمراض الجنسية المعدية.

    [7] - الحرية في تقرير الإنجاب فللمرأة المراهقة الحرية الكاملة في اتخاذ قرار الإنجاب من عدمه بل وتحديد موعده وعدد المرات.

    [8] - إعلان ومناهج عمل بكين ، جيم المرأة والصحة ، البند 94.

    [9] - أنظر إعلان ومناهج عمل بكين ، جيم المرأة والصحة ، بنود تبدأ ببند 89.

    [10] - الفارق دقيق بين لاصحة الجنسية والصحة الإنجابية فالصحة الجنسية تشير إلى ما يتعلق بالممارسات الجنسية فقط أما الإنجابية فتزيد على ذلك ما يتعلق بالإنجاب.

    [11] كارل ل ماجابريال رايدنار ، العدوى المنقولة جنسياً بين المراهقين ، مجلة قضايا الصحة الإنجابية ، العدد نوفمبر 2004 مجلة تصدر فى بريطانيا وتصدر الطبعة العربية عن مركز نورس للدراسات والبحوث.

    [12] - لينيا وأرينسوس، ترجمة أحمد محمود، موقف الممرضات من احتياجات المراهقين الجنسية والإنجابية في كنيا وزامبيا، مجلة قضايا الصحة الإنجابية، مؤسسة المرأة الجديدة، العدد العاشر، مايو 2007، ص 74.

    [13] - تم نقل هذه العبارة من جدول رقم 3،رقم 4، وللاطلاع على الجداول كاملة أنظر لينيا وأرينيوس، مرجع سبق ذكره، ص80

    [14] لينيا وأرينوس، المرجع السابق، ص 81

    [15] لينيا وأرينوس ، مرجع سبق ذكره ص ص 81-83

    [16] Goldfarb ES, 1995. Gender and race in the sexuality efucation classroom. SIECUS Report. 24 -  مجلة قضايا الصحة الإنجابية ، العدد السابع، نوفمبر 2004

    [17]-  سيدني روث شولى ، النوع الاجتماعي ومشاركة المجتمع المحلى فى مشاريع الصحة الإنجابية ، مجلة قضايا الصحة الإنجابية ، العدد السادس، نوفمبر2003

    [18] - عالم جدير بالأطفال، بند37/1 وقد وضع هذا البند عقب بند يطالب بتوفير المعلومات (الثقافة الجنسية) للمراهقين حول تجنب حدوث الحمل مع تيسير وصولهم إلى هذه الخدمات، فإذا ما حدث رغم هذا حمل فإنه على الدولة الاعتناء بهؤلاء المراهقات الحوامل أثناء وبعد الولادة على أن تخضع لتوعية بتجنب الحمل ضمن مشتملات رعاية، ما بعد الولادة حتى لا يتكرر الحمل.

    [19] - إشارة إلى الإجهاض الآمن في فبراير 1999م، اتهمت لجنة وثيقة (CEDAW) المنبثقة من لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة الحكومة الكولومبية بالتمييز ضد النساء لرفضها منحهن حق الإجهاض. وفي تقريرها المقدم عام 1999م، نصحت نفس اللجنة حكومة كيرقيزستان بإعادة تعريف السحاق (الشذوذ بين النساء) باعتباره توجها جنسيًا وإلغاء العقوبات على ممارسته.

    [20] مجلة المجتمع ، العدد 25، 1147، ذو القعدة 1415ه

    [21] استناداً إلى "منع ومعالجة الإجهاض غير المأمون، منظمة الصحة العالمية ، تقرير فريق عامل تقنى، جنيف، نيسان/أبريل -1992).

    [22] يتفق هذا مع ما يحدث فى الغرب مثال ذلك قانون ميشيفين للقبول الصريح بالإجهاض تم وضعه من قبل المرسوم العام رقم 133 لعام 1993 ، ويتطلب هذا القانون توفر معلومات معينة للمراة الحامل التى تنوى أجهاض حملها شريطة توفر هذه المعلومات 24 ساعة قبل القيام بالإجهاض ومن هذه المعلومات معلومات بشأن الخدمات المتوفرة من خلال المؤسسات العامة كى تساعد الحامل فى إيجاد من يتبنى وليدها أو لوضعه فى ملجأ الرعاية والتربية.
    أ.اعتدال بنت عبد الرحمن إدريس الحقوق الإنجابية والصحة الإنجابية فى اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ومؤتمر السكان ومؤتمر بكين فى ميزان الشرع ، رسالة ماجستير ، الجامعة الأمريكية المفتوحة، 2003، ص156

    [23] إير

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل